محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
438
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
كما خص التعشير والتحزيب بحديث مستقل ، ذاكرا أول من عشّر القرآن وحزّبه ، ومن أمر بذلك ، ومن كرهه من الصحابة ، ومن أجازه . ثم انتقل للحديث عن حروف المصحف وأجزائه وأشار إلى أن في مصنف أبي عمرو الداني المسمى ( البيان ) تفصيل ما أجمله هنا . وكان الفصل الأخير لكلمات القرآن وعدد آياته وحروفه ، ذكر فيه العدد المدني الأول والأخير ، وعد المكيين والكوفيين ، معرفا بهم ، وعد البصريين والشاميين ، وأنهى الباب بذكر الخلاف في عدد الكلمات والحروف . باب : ذكر معنى السورة ، والآية ، والكلمة ، والحرف : جاء هذا الباب في ثلاث صفحات ، خصها جميعها لبيان معاني مدلول الكلمات الأربع : السورة ، الآية ، الكلمة ، الحرف . فعرف بها لغة ثم اصطلاحا ، وذكر ما يتعلق بها من اختلاف بين النحويين ، وفي بيان معنى الكلمة ذكر أطول كلمة في كتاب اللّه ، وأقصر كلمة ، وإمكانية أن تكون الكلمة الواحدة آية مستقلة ، وأنهى الباب بالحرف ، والعلاقة بين الحرف والكلمة ، وما يواكب هذه العلاقة من إشكالات . باب : هل ورد في القرآن كلمة خارجة عن لغات العرب أو لا ؟ أثبت المصنف رحمه اللّه أن الأئمة متفقون على أنه ليس في القرآن كلام مركب على أساليب غير العربية ، وأنهم متفقون على أن في القرآن